بعد ليلة طويلة من المفترض ان تكون سعيدة .. انتهي بها الأمر الي جلسة مغلقة مع كومة من الافكار يتخللها بعض من الحلول .. والحلول الوسط .. الي ان ختمت ليلتها بتلك الكلمات .. " العقل في التفكير والرب في التدبير " وقوله : ( لئن شكرتم لأزيدنكم )
سألت :-ُ ما الذى تُخفيه ولا تتحدثى به جهراَ ؟ فــ أجابت:- بأن حياتى ابدأ لن يكون بها ما يُخفى من أفعال فأنا أؤمن أن ما أخجل فعله علناً .. مُحرم علىِ فعله سراً ولكن فى الحقيقة .. أخفى فى مكنون نفسى دُعاء أشبه بورد يومى
وهو ..
"اللهم لا تحرم من أحبونى أجر الصبر لفقدانى وأمنحنى رحتمك بقلبى بالأ تجعلنى اذق مرارة فقدانهم "
الأنانية أبشع الصفات وأنكرها .. لكنى مع من أحببت ..